محمد جواد المحمودي
282
ترتيب الأمالي
تفنى اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذّة من بعدها النّار ( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 6 ) ( 5450 ) « 2 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، [ عن جابر ] « 1 » : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عندكم بالكوفة يغتدي [ في ] كلّ يوم من القصر ، فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرّة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمّى السبيبة » « 2 » . قال : « فيقف على أهل كلّ سوق فينادي فيهم : « يا معشر التجّار ، قدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزيّنوا بالحلم ، وتناهوا عن اليمين ، وجانبوا الكذب ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين » . قال : « فيطوف في جميع الأسواق - أسواق الكوفة - ثمّ يرجع فيقعد للنّاس » . قال : « وكان إذا نظروا إليه قد أقبل إليهم [ و ] قال : « يا معشر النّاس » أمسكوا أيديهم ، وأصغوا إليه بآذانهم ، ورمقوه بأعينهم حتّى يفرغ عليه السّلام من كلامه ، وإذا فرغ قالوا : السمع والطاعة يا أمير المؤمنين » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 31 )
--> ( 2 * ) - تقدّم تخريجهما في باب جوامع مكارم أخلاق أمير المؤمنين عليه السّلام وآدابه وسننه . . . من كتاب الإمامة : ج 4 ص 567 ح 6 . ( 1 ) ما بين المعقوفين من الكافي . ( 2 ) في البحار : « السبيتة » .